الشيخ عزيز الله عطاردي

389

مسند الإمام حسن ( ع )

قال : فو اللّه ما كان إلا كيومه أو كالغد وكان القتال فخرج عبيد اللّه في كتبية رقطاء - وهي الخضرية - كانوا أربعة آلاف ، عليهم ثياب خضر ، ونظر الحسن فإذا هو برجل متوسّد رجل قتيل قد ركز رمحه في عينه ، وربط فرسه برجله ، فقال الحسن لمن معه : انظروا من هذا . فإذا هو برجل من همدان ، فإذا القتيل عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب ، قد قتله وبات عليه حتّى أصبح ، ثم سلبه . فسأل الرجل من هو ؟ فقال : رجل من همدان وانه قتله ، فحمد اللّه وحزنا القوم حتى اضطررناهم إلى معسكرهم . واختلفوا في قاتل عبيد اللّه ، فقالت همدان : قتله هاني بن الخطاب ، وقالت حضر موت قتله مالك بن عمرو السبيعي ، وقالت بكر بن وائل : قتله رجل منا من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح من بني عائش بن مالك بن تيم اللات بن ثعلبة ، وأخذ سيفه ذا الوشاح فأخذ به معاوية بالكوفة بكر بن وائل حين بويع ، فقالوا : انما قتله رجل منا من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح ، فبعث معاوية إليه بالبصرة فأخذ السيف منه [ 1 ] . - 64 - باب ما جرى بينه عليه السلام وبين يزيد 1 - ابن شهرآشوب ، عن كتاب الشيرازي روى سفيان الثوري عن واصل ، عن الحسن ، عن ابن عباس في قوله « وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ

--> [ 1 ] وقعة صفين : 297 .